بعد تفشّي هذا الوباء، الذّي يسمّى فيروس كورونا، في لبنان وظهور آثاره الخطيرة التي تسبّب أعراض صحيّة قد تؤدي إلى الوفاة، حُجرت جميع النّاس في منازلهم وانقطعوا عن بعضهم البعض، حيث لم يتبقى لدينا سبل للتّواصل إلا وسائل التّواصل الاجتماعي المتعددة. وهذا كان مزعجًا للغاية لأننا نعرف أن الحياة الاجتماعية تلم شمل أفراد العائلة جميعًا. لذلك كان لهذا الانقطاع سلبيات كثيرة، منها أننا لا نستطيع أن نقوم بواجبنا العائلي في مناسبات الأفراح أو الأحزان وأصبحنا نقوم بواجباتنا العائلية ضمن العائلة الواحدة فقط لا غير، وذلك يؤدي إلى تفكّك كبير وتباعد الأسر والمجتمعات عن بعضها البعض.